نشوان بن سعيد الحميري

3165

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الثياب التي تلبس في المآتم ، قال « 1 » . أرأيت إِن بكرتْ بليل هامتي * وخرجتُ منها بالياً أثوابي هل تَخْمِشَنْ إِبلي عليّ وجوهها * أو تَعْصِبَنَّ رؤوسها بسِلاب أي هل يُحِدُّ عليه الإِبل . ح [ السِّلاح ] : ما يقاتَل به ، قال « 2 » : أخاك أخاك إِن من لا أخاً له * كساع إِلى الهيجا بغير سلاح ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كثيراً من السلاح كالسيف والرمح ونحوهما أصحاب الإِنسان الذي يقاتل بهم ، فما رؤي فيها من صلاح أو فساد فهو فيهم كذلك . م [ السِّلام ] : الحجارة ، جمع : سَلِمة . همزة [ السِّلاء ] : السَّمن . * * * فعول ب [ السَّلوب ] : ناقة سلوب : ألقت ولدها لغير تمام . ويقال : هي التي أُخذ عنها

--> ( 1 ) البيتان لضَمْرَة بن ضَمْرة النهشلي شاعر جاهلي شجاع كريم ، وهو القائل : بَكَرَتْ تَلُومُكَ ، بعدَ وهنٍ في النَّدى * بُسْلٌ عليك قلامتي وعتابي ولعله قبل البيتين المستشهد بهما وروايتهما في الخزانة : ( 9 / 247 ) عن أبي عبيد البكري فيما كتبه على أمالي القالي : « أرأيتَ إِن صرخت » . . . و « . . تُعَصِّبَنَّ . . . » . والبُسْل من الأضداد بمعنى الحرام والحلال . والهامة كما كانوا يعتقدون : طائر يخرج من هامة القتيل الذي لم يدرك بثأره وتظل تزقو عند قبره تقول : اسقوني اسقوني ، فإِذا أدرك بثأره طارت ، وإِذا كان البيت المذكور قبل هذين البيتين فصواب رواية أول البيتين المستشهد بهما : « أرأيتِ » بكسر التاء لأن المخاطب مؤنث . ( 2 ) البيت لمسكين الدارمي ، وهو من شواهد النحويين في ( باب الإِغراء ) أي حث المخاطَب على أمر محمود ليفعله . والبيت في أوضح المسالك : ( 3 / 115 ) وصحح محققوه نسبته إِلى مسكين ذاكرين أن الأعلم الشنتمري نسبه إِلى إِبراهيم بن هرمة ، والبيت لمسكين أول خمسة أبيات في الخزانة : ( 3 / 67 ) .